سعد مانع كميل الفضلي ، حكم دولي كويتي من مواليد عام التحكيم عام 1984وحصل على الشارة الدولية عام 1994 ، قاد بعدها العديد من المباريات الدولية من أبرزها كأس الخليج 1996 ، و مباراة منتخب قطر لكرة القدم و منتخب عمان في 21 أكتوبر 1996 ، ثم مباراة منتخب السعودية و منتخب الإمارات في 27 أكتوبر 1996وبطولة كأس الملك فهد للقارات الثالثة في الرياض ديسمبر 1997 ودورة الألعاب الآسيوية الثالثة عشرة في بانكوك صيف 1998، وكأس العالم الأولى للأندية في يناير 2000 في البرازيل بين فريقي مانشستر يونايتد الانجليزي و فاسكو داغاما البرازيلي ونهائيات أولمبياد سيدني 2000 في استراليا، ونهائيات كأس آسيا 2000 في لبنان، كما قاد الحكم سعد كميل 3 مباريات في تصفيات كأس العالم عام 2001، و المباراة النهائية لدورة إيران الدولية بين إيران وباراغواي، إضافة إلى مباراة إيران مع المغرب في الدورة نفسها كما كلف بقيادة مباريات دولية ودية منها مباراة اليابان مع الأرجنتين والإمارات مع مصر، وميلان الايطالي مع منتخب قطر قبل أن ينتقل إلى كأس العالم 2002 في كوريا واليابان التي قاد بها مباراة المركزين الثالث والرابع بين تركيا وكوريا الجنوبية إضافة الى مباراتي الدانمارك مع أوروغواي وجنوب إفريقيا مع اسبانيا في الدور الأول ثم نهائي كأس آسيا 2004 بالصين إلى جانب تواجده المتميز في كأس آسيا 2007 ، و بخطوات متسارعة التألق قام الإتحاد القطري لكرة القدم بضم الحكم الكويتي إلى قائمة حكامه المحترفين لمدة موسم كامل 2002 - 2003، قبل أن يحترف لمدة شهر كامل في دوري السوبر المحترفين الصيني .
رسم طيلة مسيرته الرياضية خطوط التألق و التواصل الجيد مع بنود القانون الكروي و بسط بجديته و صرامته في الملعب سيطرته على أقوى المباريات مظهرا كفاءة عالية في قيادة المنافسات إلى بر النهاية القانونية التي أهلته كنتيجة طبيعية إلى الحصول على استحقاقات وجوائز قيمة أرخت بخزانته المجد لتاريخ ليس من السهل رسمه بالملاعب الكروية ، حيث منحه الاتحاد الأسيوي أفضل حكم آسيوي لعام 1997، وبسبب أدائه الرائع اختارته لجنة التأريخ والإحصائيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضمن قائمة أفضل عشرة حكام لعام 2002 محتلا المركز التاسع و متقدما على الحكم المصري القدير جمال الغندور ( الذي جاء بالمركز الثالث عشر بمجموع 6 نقاط ) ، وخلف صاحب الصافرة الذهبية المتميزة الإماراتي علي بوجسيم (صاحب المركز الثامن ب11 نقطة) ، و الايطالي بير لويجي كولينا الذي قاد المباراة النهائية في مونديال 2002، بين البرازيل وألمانيا (2/صفر)، الذي تربع على القمة برصيد كبير 222 نقطة وبفارق كبير أمام السويسري ألارس ماير الذي جاء في المركز الثاني برصيد نقطة 72 والدانمركي كيم ميلتون في الرتبة الثالثة برصيد نقطة 47. هذا وقد نال الكويتي سعد كميل لقب أفضل حكم عربي لعام 2003 - 2004 ثم الصافرة الذهبية لأفضل حكم عربي لعام 2007 متفوقاً على الإماراتي علي حميد والسعودي خليل جلال التي تمنحها مجلة الحدث الرياضي اللبنانية سنوياً إلى جانب الكثير من الألقاب و التوشيحات.
ويسجل التاريخ الكروي بمداد الفخر أن الحكم الدولي كميل اعتبر بشهادة كل المتتبعين للشأن الرياضي سفيرا مخلصا للكرة الكويتية في المحافل العالمية قبل أن يقرر في عامه ال 45 من عمره المديد وضع حد لتاريخ حمله حبا في تنفيذ القانون على المستطيلات الخضراء ، و انهى رحلته مع القانون الذي حفظه عن ظهر قلب، وحمله في ضميره، وجاب به من ملعب إلى آخر في مختلف قارات العالم، فكان علما كويتيا حاضراً في كل المناسبات الكروية الكبرى، فعوض بوجوده غياب كرة القدم الكويتية عن المحافل الدولية التي كان آخر حضور لمنتخبها الازرق بكاس العالم بإسبانيا عام 1982