تحكيم.كوم » الرئيسية
  • ألبومات الصور
  • المرئيات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • حوارات وتقارير
  • بأقلامهم
  • مكتبة تحكيم
آخر الأخبار
  • تعيينات حكام الاسبوع الرابع عشر من دوري نجوم قطر
  • يوناني خالي الخبرة لقمتي كأس ولي العهد
  • فريد نزار يتهم الحكام بخدمة إتحاد الجزائر
  • صلاح: ضغط الداخلية على الحكم سبب طردي
  • ختام دورة حكام النخبة
  • اليويفا يستقر على حكام مباريات يورو 2012
  • الهنغاري فيكتور كاساي أفضل حكم في العالم لعام (2011)
  • تعيينات حكام الجولة الثالثة عشر لدوري لنجوم قطر
  • نافز يتطلع لقيادة مباريات دوري ابطال سيا
  • رشوان يدير لقاء الشرطة والأهلي بعد اعتذارحمدي شعبان

بأقلامهم

هاني بلان

هاني بلان

التصور العقلي و عملية التفكير عند الحكم

تاريخ : 01 يناير 1970 - 03:00 صباحا

 

 

 

التصور العقلي عملية تفكير تمثل مجموع الانعكاسات التي سبق للفرد إدراكها أو الإحساس بها ، تنبعث أساسا من التصورات الفسيولوجية التي تحرك مراكز الحركة الموجودة بالمخ ، وبما أن الإنسان عامة يمتلك الملكة و القدرة على استرجاع ذاكرة الأحداث و المواقف السابقة ، فإن الرياضي و خاصة حكم كرة القدم باستطاعته التقاط صور لبعض الحركات المتكررة في الملعب الصادرة عن تصرفات تمويهية للاعبين يكون منها فيما بعد في مخيلته الفكرية مجموع مهارات تساعده على حسن التصرف في الحالات الطارئة المستقبلية أثناء المباراة .

فتجارب الحكام في المباريات تعتبر غنية بالأحداث و الحالات التحكيمية التي يجرمها القانون التحكيمي سواء الصادرة من اللاعبين و المدربين و الإداريين حيث يساعد وقعها الحكم على رسم إستراتيجية التوقعات المحتملة في المباراة القادمة كيفما كان مستوى تنافسيتها وحجم البطولة التي يمارس فيها اللاعبون لخلق تصورات كفيلة الإستجابة للمواقف القابلة للحدوث .

وقد يتعدى التصور العقلي عند حكام كرة القدم مرحلة التمعن في حدوث الفعل داخل الميدان " أي مسألة الرؤية فقط " التي تعتبر فيها حاسة البصر جزءا مهما من عملية التصور العام و الكلي إلى تداخل كل الحواس عند وقوع الفعل و خصوصا السمع والإدراك والحس وأوضاع الجسم في مختلف حالات التنقل بالملعب والتصورات المسجلة في الذاكرة للربط بين التصور النظري البصري و الجانب الفكري للوصول إلى مستوى التفوق التحكيمي داخل الميدان ، مما يسهل عملية الإستعداد للتصدي لكل الحالات مادامت كل المواقف مسجلة سابقا بذاكرة المخ و تكرارا لنفس المواقف و الحالات التحكيمية لتصبح هذه التصورات مفاتيح التحكم في مجريات اللعب و حركات المتنافسين و سرعة تحول الكرة بين مناطق الملعب دون مشاكل حفاظا على اللعب النظيف و مهارات اللاعبين المتفوقين .

ويساعد التصور العقلي والعودة للمشاهد السابقة الحكم إلى تبني مشاريع عمل مطابقة للواقع الرياضي قد تساعده في وضع برمجة منطقية للتداريب و الإعداد البدني الجيد اتباعا لحجم الاستحقاقات القادمة انطلاقا من واقع المباريات شانه في ذلك شان كل الرياضيين على اختلاف انواع مسابقاتهم ، للوصول إلى درجة الحصول على الإحساس المرافق للخبرات السابقة لتحقيق الأهداف والتعامل مع كافة الإستراتيجيات المستهدفة مادامت مهارة التصور العقلي ذات البعدين المعتمدين على الوضوح و التحكم تشكل واحدة من أهم مهارات التدريب العقلي المركزة على إعادة تكوين التجربة الشخصية في المخ مرتين أو أكثر و بصورة أسهل من الفعل الأول ( الأصل ) حيث كلما اقتربت الصورة من الواقع كلما تحولت إلى الأداء الفعلي وبمواصفات جيدة .

لكن قد يتسبب توقف الحكم لوقت معين من الزمن عن تحكيم المباريات لسبب من الأسباب ( بدافع الإصابة أو انشغالات شخصية أو...ألخ ) إ لى فقدانه لبعض القدرات التمعنية لمهارات التصور العقلي المخزنة بالمخ بسبب عدم عملها بشكل مستمر أو ابتعادها عن مجال التكرارات المتواصلة التي تحول الفعل من لاإرادي إلى حركة إرادية يتحكم فيها المخ بتلقائية و هي الغاية التي تسعى إليها كل الإتحادات الكروية الدولية و القارية و المحلية و اللجان التحكيمية من وراء التداريب و المحاضرات والتجمعات المستمرة مع الحكام وهو ما يسمى بالتجربة , الحنكة و التدريب العقلي .

 

 

 

        

أضف تعليق


تعليقات سوبر

1
شكراً بلان : هذه احدى مكونات نجاح الحكم
بواسطة : الحكم : سامر عمام
تاريخ : January 22, 2010, 1:14 am
الصفة: غير مسجل
لابد لي من أن أشكرك على هذا الموضوع الرائع والذي تقدم من خلاله احدى النقاط الهامة للحكم والتي تساهم بشكل كبير في تطوير الحكم تكتيكياً و بشكل احترافي .. بالنسبة للتصور والتفكير العقلي داخل ميدان اللعب أمر هام وضروري وهو الذي يميز الحكام عن بعضهم البعض أي : أن التصور والتفكير العقلي بالنسبة للحالات التي من المتوقع حدوثها من خلال مجريات المباراة ليست نفسها عند كل الحكام لأنها تختلف من مقدرات كل حكم عن الأخر ... لابد من تعلم هذه المهارة واتقانها بشكل كبير .. لأنها وكما أوضحت سيد هاني نقطة هامة وأساسية بالقرار الصحيح و وضع مناهج تدريبية ونجاح الحكم .
2
موضوع جديد و متميز
بواسطة : زائر
تاريخ : January 26, 2010, 10:00 am
الصفة: غير مسجل
بداية اشكرك كابتن هاني بلان على هده المجهودات الكبيرة و المتواصلة لافادة الحكام و موضوع التصور العقلي و عملية التفكير عند الحكم هو موضوع جديد و مفيد جدا و غني بالافكار لكل حكم راغب في التألق و الاجتهاد و لم يسبق لي ان قرات عنه علما انني من هواة المطالعة و البحث في كتب التحكيم اتمنى ان يستمر هذا الموقع الرائع و المفيد حتى يتسنى لنا من خلاله متابعة ابداعاتك و جدبدك للاشارة مع هذه الابداعات التي نقرأ لك نتوقع لك مستقبلا اكبر داخل قطر و خارجها
3
تعجز الكلمات عن شكرك و وصف جهودك الرائعه
بواسطة : الدكتور نجاح الحكم
تاريخ : February 4, 2010, 12:27 am
الصفة: غير مسجل
الاستاذ الفاضل الكابتن القدير المحاضر الدولي ابو عبد الله المحترم شكرا لك و لجهودك الرائعه والمعلومات الثريه التي لو يتم استغلالها وتطبيقها بالشكل الامثل لاصبح تحكيمنا العربي في مستوى متقدم بشكل كبير وفقك الله وحفظك ذخرا لنا
4
بواسطة : الشكيري
تاريخ : February 21, 2010, 10:31 am
الصفة: غير مسجل
استاذي العزيز / لك الشكر الجزيل على المعلومات الرائعة التي هي بالفعل تثري وتساعد الحكم ومساعده على إدارة المباراة
5
انته كبير في كل شي
بواسطة : عبدالرحمن عبدالقادر/حكم
تاريخ : March 15, 2010, 12:24 pm
الصفة: غير مسجل
بكل اقتدار انته انسان لايقف طموحك عند تقيم الحكام واخطائهم بل النصائح لهم وما تم تقديمه في هذا الموضوع لسوف يساعد الحكام في البروز اكثر وتثقيف نفسه بالمراجعه والتقييم الذاتي لان تتطور الحكم لايقف عند اعداد العامل اللياقي بل هي منظومة متكامله وشكرررررررررا لك استاذي الفاضل
Ta7keem.com © | All rights reserved