تحكيم.كوم » الرئيسية
  • ألبومات الصور
  • المرئيات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • حوارات وتقارير
  • بأقلامهم
  • مكتبة تحكيم
آخر الأخبار
  • تعيينات حكام الاسبوع الرابع عشر من دوري نجوم قطر
  • يوناني خالي الخبرة لقمتي كأس ولي العهد
  • فريد نزار يتهم الحكام بخدمة إتحاد الجزائر
  • صلاح: ضغط الداخلية على الحكم سبب طردي
  • ختام دورة حكام النخبة
  • اليويفا يستقر على حكام مباريات يورو 2012
  • الهنغاري فيكتور كاساي أفضل حكم في العالم لعام (2011)
  • تعيينات حكام الجولة الثالثة عشر لدوري لنجوم قطر
  • نافز يتطلع لقيادة مباريات دوري ابطال سيا
  • رشوان يدير لقاء الشرطة والأهلي بعد اعتذارحمدي شعبان

بأقلامهم

هاني بلان

هاني بلان

عيد التحكيم الآسيوي

تاريخ : September 15, 2009, 3:28 pm

عيد الحكام ، او ليلة الإعتراف بمجهودات قضاة الملاعب الأسيويين ،  عيد سيخصص في الأول من سبتمبر من كل عام لرواد التحكيم في القارة وحكام  النخبة وأعضاء لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي والعاملين في دائرة التحكيم  من حكام شباب لصعود منصة يوم كتب له أن يدخل تاريخ التحكيم الاسيوي لكرة القدم  يقدم فيه  رئيس الإتحاد الأسيوي لكرة القدم  سعادة السيد محمد بن همام العبد الله  وثيقة  تقدير و إعتراف رسمية لحكام كرة القدم  ليجعل منه ذكـرى للتتويج و الإستحقاق بعيدا عن صخب الملاعب ومناسبة للربط بين  حكام الماضي والحاضر ... يوم سيشهد توقيع  عقد شراكة مع التاريخ الكروي ، ويوقع فيه بالأحرف البارزة على شهادة ميلا د انتظرها قضاة الملاعب سنينا طويلة مضت للبصم على حضور قوي على الساحة الدولية  ويعترف بالجهود الكبيرة التي قادتهم على مر الأعوام للحفاظ على نظافة المنافسة و الروح الرياضية العالية التي تعد عماد المشاهدة وجذب الجماهير للملاعب ...عيد الحكام اسس له عبر مراحل تدريجية عرفت تاسيس حوالي 43 إتحادا أهليا اسيويا للجان تعنى بشؤون و قضايا الحكام لوضع برامج تطويرالمستجدين و المتمرسين منهم ... ومع بداية عملية العد التنازلي لليوم  المرتقب دشن الإتحاد الاسيوي عبرموقعه على الشبكة العنكبوتية حملته الدعائية والعملية التي يعتمد  من خلالها على نشر مجموعة من الحقائق والتقارير والمقالات و اللقاءات مع عدد من الحكام المميزين من كافة أنحاء القارة ممن شاركوا في إدارة النسخ الماضية من نهائيات كأس العالم و إحصائيات ومحاضرات في محاولة منه لتشجيع الاتحادات الأهلية الأعضاء للقيام حسب تقرير اللجنة الساهرة على عيد الحكام بالإتحاد الأسيوي بنشاطات خاصة بهذه المناسبة يتخللها توزيع جوائز وتذكارات على الكوادر التي انارت طريق التحكيم على مدار العقود الأربعة الماضية في ظروف أقل ما يمكن القول عنها انها لا تشبه الظروف المريحة التي يعرفها ميدان التحكيم في الاعوام الأخيرة ...
وإن كانت العديد  من المواد المقترحة في عيد الحكام  يتأهب اصحابها ومخططوها لسرقة الأضواء كالبطاقة الخضراء التي يتم استخدامها في بعض المناسبات الخاصة مثل مهرجانات الأشبال تحت 13 سنة و 14 سنة ضمن البرنامج الناجح الذي يعرف بـ(رؤية أسيا) للتعبير عن السلوك الحسن والروح الرياضية التي وزع منها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 50 الف بطاقة خضراء على الاتحادات الأهلية الأعضاء والحكام ومراقبي المباريات ومراقبي الحكام والمدربين وأعضاء مشروع المستقبل و أفراد وهيئات أخرى  من أجل تشجيعهم للحفاظ على الروح الرياضية ، فإن رموزا من رجالات التحكيم حملت أعباء التعريف بالتحكيم الأسيوي دخلت خط المنافسة على التتويج والفوز باللقب في يوم العيد الاول الذي سيتم فيه نشر تقرير خاص لتاريخ التحكيم بدءاً من عام 1966 الذي طبعه الكوري الشمالي تشوي دوك ريونغ كأول حكم آسيوي يشارك في نهائيات كأس العالم قبل أن يجيء بعد ه الحكم تومسون تشان الذي صنع التاريخ في إسبانيا عام 1982 كأول حكم صيني يدير مباراة في  كأس العالم بين آيرلندا الشمالية وهندوراس رغم المشاكل التي عاناها في مقر عمله والخصومات التي تعرض لها من طرف إدارته التي أوقـفت ترقـيته في البداية و خصمت منه راتب الاسبوع الذي قضاه ممثلا للصين في كأس العالم بسبب عدم حصوله على اي تعيين خطي يثبت مشاركته بسبب إعتماد لجنة التعيينات على نشر قرارات التعيين على صفحات الجرائد  دون إخبار المعني بالأمر، لتتوالى الأحداث ويشهد تاريخ التحكيم الأسيوي ميلاد نجم الحكم الإماراتي المونديالي علي بوجسيم  الذي دخل  مصاف الكبار محققا إنجازات قياسية يصعب معادلتها قادته على مدار سنين ممارسته المميزة مع التحكيم على المستوى القاري والدولي منذ عام 1986 إلى قيادة  مباريات نهائيات كأس العالم أعوام 1994 و1998 و2002 قاد فيها مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس العالم 1994 بين السويد وبلغاريا،وتوليه 1998 في فرنسا إدارة مباراة الدور قبل النهائي بين البرازيل وهولندا ثم مباراتين خلال نهائيات كأس العالم 2002 وكأس القارات مرتين ودورة الألعاب الأولمبية 1992 إلى جانب العديد من البطولات القارية في جميع أنحاء العالم مصنفا بذلك ثاني حكم في العالم يدير 7 مباريات في كأس العالم ، ولا يقربه إلا  الحكم الكويتي سعد كميل الذي أدار نهائي كأس العالم للشباب و مباراة الثالث والرابع في مونديال 2002و جمال الشريف الذي حضر ثـلاث مرات نهائيات كاس العالم ، مصنفا وقتها كاصغر حكم يشارك بمنافسة بهذا الحجم .
وقد يجـرنا حديث تكريم  الرواد  في يوم عيد الحكام الآسيويين وعام التحكيم إ لى الإشادة بالرائد الأكبر العميد فاروق بوظو الذي أسس للتحكيم الآسيوي ملاذا تخرج منه المتميزون من الحكام كبوجسيم وجمال الشريف وسعد كميل وغيرهم من حكام الجيل الذهبي  ، ورسم له طريقا بين الإتحادات العالمية في الوقت الذي كان يتولى فيه منصب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي وعضو لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، محققا نقـلة نوعية في مسيرة التحكيم الآسيوي والعربي .
وفي غمرة الإستعدادات للإحتفال بعيد الحكام الأسيويين وعام التحكيم  فإننا لن ننسى فضل سعادة محمد بن همام العبدالله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الرامي إلى تحسين صورة الحكام الأسيويين و دوره الجبار في الترويج والدعم الدائم للحكام الآسيويين ومساعدتهم عبر رسم مخططات ذات رؤية  مستقبلية  اكيدة النجاح في إيجاد الخلف لأحسن سلف .

أضف تعليق


تعليقات سوبر

Ta7keem.com © | All rights reserved