- طاقم حكام نهائي كأس امير دولة قطر
- تكنولوجيا خط المرمى في طريقها لكرة القدم
- مشاركة حكامنا ببرنامج تبادل الحكام مع الاتحاد المجري لكرة القدم
- لجنة الحكام تقيم حفل ختام أنشطة وفعاليات اللجنة
- لجنة الحكام بالاتحاد القطري تبدأ تحضيراتها للمعسكر التدريبي الخارجي السنوي
- السركال يستقبل الحكم كاساي
- درويش: البلوشي أدار النهائي من دون أخطاء
- ثلاثي تحكيم من جنوب إفريقي لقيادة المباراة المهمة التي ستجمع الكوديم بآسيك ميموزا ضمن ذهاب ثمن نهاية كأس الكاف
- حكام الجولة الرابعة في دوري ابطال آسيا
- ريدناب يطالب مجددا استخدام تقنية مراقبة خط المرمى
بأقلامهم
مصطفى الآغا
الصافرة ونظرية المؤامرة !!
عندما نتحدث عن كرة القدم فنحن لا نتحدث عن لاعبين فقط .. بل نتحدث عن منظومة من بين مكوناتها اللاعبين والمدربين والإداريين والأطباء والجماهير والمنشآت وأتحاد اللعبة وأيضا وبدون شك من بين مكوناتها حكام المباريات الذين تعرضوا ويتعرضون وسيتعرضون للنقد ليس في السعودية وحدها بل في كل مكان يكون فيه كرة قدم وصافرة وجمهور لا تعجبه هذه الصافرة ومن هنا فإن منع نقدهم أو محاسبة من ينتقدهم برأيي امر يستحق النقاش فكيف نمنع نقد من يتأثر مئات وملايين من البشر بقراراتهم وهم في النهاية بشر يخطئون ويصيبون وكل الدنيا شاهدت هدف مارادونا بيده في شباك أنجلترا في كأس العالم بالمكسيك 1986 ولكن حكمنا العربي التونسي علي بن ناصر هو الوحيد الذي لم يشاهدها .. فهل نمنع الآخرين من أنتقاد الحكم ؟؟؟ وليس خافيا أن نقد الحكام ليس حكرا على الجماهير والإعلاميين فكم شاهدنا مسؤولين كبار ورؤساء اتحادات ينتقدون التحكيم ويُكيلون له الإتهامات ...
إذن النقد ليس هو المشكلة برأيي ، بل هيجملة أمور وخطوط حمراء لايمكن التغاضي عنها لا تجاه حكم ولا لاعب ولا إداري ولا حتى حارس مبنى ... فالكل سواسية أمام أمور مثل الشتم والسب والقذف والذم والتشكيك بالذمم وهنا أنا مع ليس فقط محاسبة من يفعل ذلك بل مع أن يكون القضاء هو الفيصل والحكم بين الشاكي والمُشتكي ...
فلا أحد يقبل أن نقول إن الحكم الفلاني ( مرتش ) بدون دليل أو إثبات ولا نقبل أن نتهم حكما أنه قرر وخطط لهزيمة فريق على آخر بسبب ميوله لأن هذا تشكيك بذمة الرجل ودخول في نواياه .. هذا ما أنا ضده ومع التشدد في التعامل معه وليس مع النقد العادي وحتى القاسي على صافرات شاهدها الملايين وحكموا على صوابها من خطئها ...
وهنا أعيد وأكرر أنني مع التحكيم الأجنبي مهما كان ( ضعيفا ) ومهما غيرت صافراته من نتائج المباريات لأننا على مايبدو كبشر نتقبل الظلم من الغريب ولا نتقبله من القريب لأننا مشبعون بنظريات المؤامرة حتى في حياتنا الزوجية والعائلية فكلما قالت الزوجة شئيا أو رأيا لزوجها فكر وأعتقد أن أمّها هي التي علّمتها أو أن أحدا لقّنها ما تقول ...
نعم مع كامل إحترامي للمُطالبين بمنح الحكم المحلي فرصته أقول آسف ، إذ يجب أولا أن نتقبل قرارته بحلوها ومرها وعجرها وبجرها قبل أن نطالب بمنحه الفرصة كاملة غير منقوصة .




أضف تعليق
تعليقات سوبر