تحكيم.كوم » الرئيسية
  • ألبومات الصور
  • المرئيات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • حوارات وتقارير
  • بأقلامهم
  • مكتبة تحكيم
آخر الأخبار
  • تعيينات حكام الاسبوع الرابع عشر من دوري نجوم قطر
  • يوناني خالي الخبرة لقمتي كأس ولي العهد
  • فريد نزار يتهم الحكام بخدمة إتحاد الجزائر
  • صلاح: ضغط الداخلية على الحكم سبب طردي
  • ختام دورة حكام النخبة
  • اليويفا يستقر على حكام مباريات يورو 2012
  • الهنغاري فيكتور كاساي أفضل حكم في العالم لعام (2011)
  • تعيينات حكام الجولة الثالثة عشر لدوري لنجوم قطر
  • نافز يتطلع لقيادة مباريات دوري ابطال سيا
  • رشوان يدير لقاء الشرطة والأهلي بعد اعتذارحمدي شعبان

بأقلامهم

أحمد المطيري

بطاقة «حمراء» في وجه ... حكام الملاعب !

تاريخ : 01 يناير 1970 - 02:00 صباحا

كتب أحمد المطيري

 

عندما يخطئ اللاعب فهو بشر لا يلام لأنه معرض للعديد من الضغوط من داخل وخارج الملعب، لكن عندما يخطئ الحكم فإن العدالة تهتز في المستطيلات الخضراء وتصبح قراراته عكسية تخل بمضمون الحيادية وترجح كفة على كفة من دون وجه حق.
وعندما كان الكبار يحكمون كانت الاخطاء في البطولات بما فيها كأس العالم لاتتجاوز أصابع اليد الواحدة لكن الان أصبحت هذه الاخطاء هي القاعدة والصواب هو الاستثناء حتى باتت الشكوى منهم ظاهرة تمس بسلبياتها الملاعب في كل بقاع الارض وأصبح يكتوي بنارها الكبير قبل الصغير من الاندية والعظيم قبل المتواضع من المنتخبات.
ولعل ما يحدث حاليا في الملاعب الكويتية يجعلنا نرفع الكارت الاحمر بوجه حكام كرة القدم بعدما رفعنا العديد من الكروت الصفراء للانذار والتحذير لكن من الواضح لاحياة لمن تنادي حتى باتت الاخطاء هي القاعدة والقرارات الصائبة نادرة كمن يبحث عن العدالة بفانوس أسود في ليلة شديدة السواد.
الأخطاء جزء أساسي من اللعبة
واذا كان خبراء اللعبة والمؤسسة التي تدير شؤون المستديرة الساحرة عالميا «جمهورية الفيفا» اقرت ان أخطاء الحكام جزء أساسي من مفردات لغة كرة القدم وممتع أحيانا لمنافساتها حتى ان رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر رفض ان يستعمل أي نوع من انواع الكاميرات أو الفيديو في المباريات لمساعدة الحكام في اتخاذ القرارات يأتي تأكيدا فعليا وتاما على أن بعض الاخطاء البشرية تعطي حلاوة ونكهة واثارة سواء للجماهير أو الاعلاميين أو الاجهزة الفنية والادارية لتزيد شعبية الكرة المستديرة بجنونها وأخطائها التي قد تكلف الكثير لبعض الفرق وتصل الى حرمانها من الألقاب، وقرار بلاتر رغم معارضة البعض كان قمة في الصواب وتلك هي متعة واثارة كرة القدم التي لايمكن أن نتقبل أبدا أن تصبح كالماء المجمد.
رغم ان الملاعب الكروية في العالم شهدت العديد من الاخطاء البشرية الفادحة من الحكام بقصد أو من دون قصد رغم مرارتها ومآسيها وعذابها في إبقاء شعبية المستديرة الساحرة على قمة الالعاب من دون منافس، وقد تكون حادثة الحكم الدولي التونسي علي بن ناصر تعتلي عرش الاخطاء التي لايمكن نسيانها حين خدعه أسطورة اللعبة الارجنتيني دييغو مارادونا وسجل هدفا غير صحيح بمساعدة يده اليسرى في مرمى الحارس الانكليزي الشهير شيلتون في ربع نهائي مونديال 1986، وأصبح الهدف الأشهرفي تاريخ اللعبة.
التاريخ يشهد
ودوّن التاريخ الكروي في كأس العالم 1982 في اسبانيا حادثة الحكم السوفياتي ميروسلاف ستوبار الذي ألغى هدفا صحيحا للنجم الفرنسي سيكس في لقائه مع منتخب الكويت بعدما قام رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم حينذاك الشهيد فهد الاحمد بالنزول الى أرضية الملعب والاحتجاج بشدة بداعي قيام أحد الجماهير القريبة من أرضية الملعب باطلاق صافرة وهمية جعلت مدافعي الكويت يتوقفون اعتقادا منهم أنها صافرة الحكم، وألقى قرار الهدف بظلاله على كل الاوساط الاعلامية في البطولة وتم شطب الحكم نهائيا من سجلات اللعبة.
ويدين عشاق برشلونة الاسباني بالفضل للحكم النرويجي توم هينينغ اومريبو الذي تغاضى عن ركلتي جزاء على الاقل لتشلسي الانكليزي في اياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2008/2009، ما أثار حفيظة نجم تشلسي الالماني مايكل بالاك الذي احتج بطريقة جنونية على الحكم تناقلتها كل وسائل الاعلام العالمية وتصدرت الصورة صفحات أكبر المجلات الرياضية، رغم أن فريقه كان متقدما بهدف سجله الغاني مايكل ايسيسيان وكانت الركلتان كفيلتين بزيادة غلته بالنتيجة للوصول بسهولة للنهائي بعدما تعادل الفريقان في الذهاب سلبيا.
وتلك الاخطاء الفادحة للحكم منحت « البرشا» الفرصة لخطف هدف التعادل في الدقائق القاتلة عن طريق اندريس ليتأهل للنهائي بمباركة الحكم ويحرز اللقب على حساب مانشيستر يونايتد بهدفين للاشي، وفتحت شهيته ليفوز أيضا ببطولة السوبر الاوروبية وكأس العالم للاندية ليضيفها الى بطولة الدوري والكأس والسوبر الاسباني في سداسية تاريخية.
عشاق يوفنتوس
كما لايمكن لعشاق اليوفنتوس الايطالي قبل سنوات قليلة نسيان كأس مرارة الالم الذي تذوقوه من الحكام بعدما تلاعبوا بالنتائج بالدوري لصالح فريقهم الذي قدم الرشاوى لهم، ما عرض «اليوفي» الى عقوبة قاسية أسقطتهم الى دوري الدرجة الاولى.
و«رب ضارة نافعة » كما يقولون لان هذه الاخطاء المثيرة لحكام اللعبة ساهمت بصورة كبيرة في اتساع رقعة شعبية اللعبة المجنونة وجعلتها الاكثر شعبية في تاريخ الالعاب كافة. لكن بكل تأكيد الصورة معكوسة وقاتمة وتدعو الى الاستياء في ملعب كرة القدم في الكويت لان الحكام هم الذين يساهمون الان بتضاؤل شعبية كرة القدم لافتقادهم القرار السليم والدقة في تطبيق القانون بمرونة لضعف انساني داخلهم وضعف تحكيمي تبرزه الصورة في اطارها العام.
حتى أن العديد من جماهير كرة القدم الكويتية باتوا لا يثقون في معظم قراراتهم بل ويحاسبونهم على ماضيهم والاندية التي جاؤوا منها، وأخطاؤهم لاتحتاج الى تدليل لان معظمها مأرشفة لكونها غيرت في مسار البطولات واحقاقا للحق ان حكام الكرة الكويتية هم من حولوا اللعبة من وجبة ساخنة طازجة مثيرة الى «أكلة بارة وماسخة» لان الصواب عنهم قليل والاخطاء هي العنوان الرئيس لادائهم.
وكأن زمن كرة القدم في الكويت كلاعبين واداريين وحكام ولى ونعيش الان عصر الانصاف في كل شيء حتى قضاة الملاعب، وياليتهم يعيدون قراءة الصورة برقي وشخصية وأداء وقدرة وقوة وحسن تصرف الحكام التاريخيين أبرزهم جواد عاشور الذي صنع للتحكيم شعبية ومنح الحكام نجومية لاتقل عن نجومية لاعبيها، ويكفي أنه الحكم الوحيد الذي يحضر الجمهور لاجله للاستمتاع بطريقة قراراته سواء بالصواب أو بالخطأ.
ولعل ما قاله الحكم الدولي السابق عيسى الجساس لي في حديث سابق بأنه عندما كان يدير لقاء العربي والقادسية بالسابق يتعمد في الدقائق الاولى فقط من المباراة ظلم الاصفر أو الاخضر وتعويضه بسرعة لزيادة حدة جماهيرهما من أجل الاستمتاع أكثر في ادارة اللقاء في ما بعد بشكل محايد ما يعطي نكهة واثارة ومتعة للجميع وهذا مايفتقده الحكام الحاليون في كيفية ادارة المباريات.
 
 
 

أضف تعليق


تعليقات سوبر

Ta7keem.com © | All rights reserved