- تعيينات حكام الاسبوع الرابع عشر من دوري نجوم قطر
- يوناني خالي الخبرة لقمتي كأس ولي العهد
- فريد نزار يتهم الحكام بخدمة إتحاد الجزائر
- صلاح: ضغط الداخلية على الحكم سبب طردي
- ختام دورة حكام النخبة
- اليويفا يستقر على حكام مباريات يورو 2012
- الهنغاري فيكتور كاساي أفضل حكم في العالم لعام (2011)
- تعيينات حكام الجولة الثالثة عشر لدوري لنجوم قطر
- نافز يتطلع لقيادة مباريات دوري ابطال سيا
- رشوان يدير لقاء الشرطة والأهلي بعد اعتذارحمدي شعبان
بأقلامهم
هاني بلان
رعاية قلوب اللاعبين والحكام
باتت ظاهرة تعرض اللاعبين للموت داخل الملاعب تصيب الأوساط الرياضية ومتابعي و محبي رياضة كرة القدم بصفة خاصة بالذعر من هول ما يحدث ومحط تساؤلات خبراء الطب الرياضي بسبب الهبوط المفاجئ للدورة الدموية وما يصحبه من مضاعفات كالسكتة القلبية و التي تعتبر من أصعب إصابات الملاعب التي تحتاج إلي إسعاف فوري وبطريقة سليمة وعاجلة سواء أثناء المباريات أو الحصص التدريبية ، الأمر الذي أصبح يفرض علينا داخل اللجان المختصة في تحكيم كرة القدم القيام بوقفة صريحة وتقييمية لمستوى اللياقة البدنية المطلوبة للممارسة السليمة والمتابعة الطبية الدورية والفحوصات الروتينية المفترض القيام بها لمعرفة المخاطر التي قد تلحق بالحكام أيضا قبل فوات الآوان من أجل الحفاظ على سلامتهم خصوصا إذا علمنا أن حكم المباراة يجري في الملعب كيلومترات أكثر من تلك التي يقطعها اغلب اللاعبين لتفادي المفاجآت علما أن حالة الوفاة هذه (السكتة القلبية) قد تكون أيضا نتيجة تزايد مستوى العيوب الخلقية في عضلة القلب أو الصمامات، او تضخم الحاجزين البطينين في القلب وهي الحالة المنتشرة في صفوف الرياضيين بصفة خاصة حسب الأخصائيين والأطباء الذين باتوا ينصحون اكثر من أي وقت مضى بإجراء التشخيصات الدورية والفحوصات الشاملة والدقيقة لتخطيطات القلب وإجراء الكشوفات و تصوير الشرايين للوقوف على حقيقة الحالة لإتباع الإجراءات اللازمة لتجنب الأزمات الصحية المفاجئة التي قد تساعد لجنة البرمجة إلى الإهتمام بأجندة الحكم بشكل جدي و متواصل حتى يتم تفادي تعرضه للإجهاد البدني جراء المجهود المتواصل و العالي بسبب ضغط المباريات خصوصا إذا كان حاملا للشارة الدولية و من المتميزين والمطلوبين قاريا و دوليا .
وبالرغم من أن الفيفا ألزمت الاتحادات القارية القيام بالفحوصات الطبية على الحكام بعد الوفيات التي تعرض لها لاعبوا كرة القدم أثناء نشاطهم الكروي في عدد من الدول فإن الفحوصات التي أجراها المركز الطبي التابع للاتحاد الإفريقي لكرة القدم على الحكام الذين كانوا مرشحين لبطولة كأس أمم إفريقيا 2010 االتي أقيمت بأنغولا كشف عن إصابة ثلاثة حكام بعمى الألوان حيث لم يستطيعوا التفريق بين اللونين الأحمر والأخضر،إضافة لحكمين اثنين مصابين بمشاكل في الكبد، وآخر مصاب بتضخم في عضلة القلب إضافة إلى مستوى اللياقة البدنية المتدني لكثير من الحكام الذين كانوا مرشحين من قبل اتحاداتهم الوطنية ، الشيء الذي دفع بالإتحاد الإفريقي و معه الفيفا إلى إرسال خطابات تساءل حول من يتولى مسؤولية اللجان الطبية في الاتحادات المعنية .. ماهي خبراتهم في هذا المجال ؟ علما أن من تعهد له مسؤولية السهر على اختصاصا ت الطب الرياضي لابد أن يكون من الكوادر المحترفة و الخبيرة حيث أن هناك من يدعي الإختصاص بينما هو في الحقيقة غير ذلك .
عموما و حسب العديد من المختصين فإنه بات ملزما في الوقت الحالي القيام بالتشخيص الصحي الكامل ابتداءا من الحكام المستجدين في تحكيم كرة القدم قبل إلحاقهم بمجال الممارسة لتحديد مستوى الجاهزية البدنية و الصحية ومطابقة الفحوصات و نتائج الكشوفات و حجم ما سيبدله هذا الحكم الواعد من مجهود بدني مستقبلا في الملاعب ، مع تكرارها على نفس المستوى و بشكل دوري طوال استمراره في الممارسة




أضف تعليق
تعليقات سوبر