تحكيم.كوم » الرئيسية
  • ألبومات الصور
  • المرئيات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • حوارات وتقارير
  • بأقلامهم
  • مكتبة تحكيم
آخر الأخبار
  • تعيينات حكام الاسبوع الرابع عشر من دوري نجوم قطر
  • يوناني خالي الخبرة لقمتي كأس ولي العهد
  • فريد نزار يتهم الحكام بخدمة إتحاد الجزائر
  • صلاح: ضغط الداخلية على الحكم سبب طردي
  • ختام دورة حكام النخبة
  • اليويفا يستقر على حكام مباريات يورو 2012
  • الهنغاري فيكتور كاساي أفضل حكم في العالم لعام (2011)
  • تعيينات حكام الجولة الثالثة عشر لدوري لنجوم قطر
  • نافز يتطلع لقيادة مباريات دوري ابطال سيا
  • رشوان يدير لقاء الشرطة والأهلي بعد اعتذارحمدي شعبان

حوارات وتقارير » صاحب الصافرة الذهبية الدولي سعد كميل

الأربعاء 12 اكتوبر 2011 - 01:49 مساء

حاوره في اربيل- محمد ناصر
شعبكم كان بحاجة للفرح وتربطني علاقات قوية باللاعبينعندما نتحدث عن التحكيم الاسيوي والعربي فاننا لابد ان نذكر الحكم الدولي الكويتي سعد كميل الذي يكفيه فخراً انه قاد مباريات مهمة في نهائيات كأس العالم وثلاث بطولات اسيوية واولمبياد وكأس العالم للشباب، كميل يمزج صرامة قراراته بابتسامة معهودة ،

 


تفوقه اوصله الى مبتغاه ليصبح من قضاة الملاعب الذين يشار لهم بالبنان، في وقت ما اختير ضمن أفضل 75 حكما عالميا خلال سنوات ماضية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ونال جائزة ثاني أفضل حكم آسيوي، وأفضل حكم عربي لعدة مرات كما احتل المركز التاسع عالميا بين نخبة حكام العالم ضمن سيرته العملية، معروف بحبه للشعب العراقي وحب الشعب له، فأل طيب لقيادة مباريات اسود الرافدين ، الصباح الرياضي حاورته في اربيل.


اربيل مدينة جميلة


خلال حضوره الى اربيل لتقييم الحكم الدولي علي صباح التقينا الحكم الدولي الكويتي سعد كميل وحدثنا قائلاً: هذه هي زيارتي الاولى الى اربيل ومن خلال تواجدي فيها شاهدت سحر هذه المدينة التي تتمتع بطبيعة خلابة واجواء مثالية فضلاً عن اناسها الطيبين الذين احاطوني بالحب والاحترام والتقدير، وبصراحة هذا ليس بغريب على الشعب العراقي الاصيل بمختلف اطيافه فالعراقيون معروفون بضيافتهم .


 

علي صباح على أبواب نخبة اسيا


حضور الحكم المميز سعد كميل الى اربيل جاء بتكليف رسمي من الاتحاد الاسيوي لمراقبة اداء حكمنا الشاب علي صباح خلال مباراة اربيل والكهرباء ضمن دوري النخبة واذا حصل على تقييم مناسب فانه سيعتمد ضمن قائمة حكام اسيا (نخبة اسيا) ، كميل اوضح ان الحكم العراقي موهوب ويتوقع منه مردود جيد في حال احسن استخدام القانون وقدم مباراة قليلة الاخطاء، وفي الاعتماد الجديد من الاتحاد الاسيوي اصبح يرسل مقيما لمتابعة الحكم ويعاود ارسال مقيم ثان بعد مدة واخر زيارة تكون من قبل مقيمين اثنين حيث يشاهدون اداء وجدارة الحكم المرشح من قبل الاتحاد المحلي ومن ثم يرفع تقرير الى الاتحاد الاسيوي، وان نجح الحكم في التقييمات فانه سيكون ضمن حكام نخبة اسيا لعام 2011.


علاقة ود متبادلة


تربط الكويتي سعد كميل(ابو ضاري) علاقة ود متبادلة مع الشعب العراقي الذي يتفاءل بقيادته لمباريات المنتخب، فكميل يعد تعويذه للفوز في المباراة،ابتسامته الجميلة وقراراته الحيادية وتاريخه المشرف جعله الحكم المفضل بالنسبة للكثيرين وقال للصباح الرياضي عن سر هذا الود : اكن كل الاحترام للشعب العراقي وحبه لي اعتبره وساما على صدري كما ان المباريات التي قدتها وكان طرفها العراق دائما ما تنتهي بخير، والسبب ان هنالك علاقات حميمة مع مدربين عراقيين ولاعبين وبالاخص اللاعبين عماد محمد ونشأت اكرم ويونس محمود ونور صبري وقصي منير وراضي شنيشل ، فاذا كان الحكم معروفا من قبل اللاعب وبالعكس فان المباراة تسير الى بر الامان، وحكاية تحكيمي لمباريات العراق بدأت في بطولة (LG) بلقاء المنتخب العراقي مع نظيره الايراني في ملعب ازادي والتي انتهت بفوز العراق غير المتوقع في مباراة حضرها قرابة 100 الف متفرج، واذكر ان اللاعبين قدموا اداء كبيراً حسم النتيجة لصالحهم، اما المباراة الثانية فكانت في امم اسيا 2004 في الصين وحكمت ايضا مباراة للعراق ، اما المباراة الثالثة فكانت في خليجي 17 في الامارات بلقاء العراق ضد البحرين والذي انتهى بالتعادل ، وتصفيات كأس العالم بين العراق وباكستان الذي انتهى بالتعادل السلبي واذكرانني كلمت الكابتن نشأت اكرم بعد المباراة وقلت له (ويش يانشأت شنو الي صاير) فقال ان الجو حار والنتيجة غير مؤثرة فاننا متأهلون الى الدور الثاني. اما المباراة الاهم والتي اعتبرها من افضل اللقاءات التي حكمتها فكانت في امم اسيا 2007 بين العراق وكوريا الجنوبية والتي انتهت بالتعادل السلبي في وقتها الاصلي ثم سارت الى وقتين اضافيين وبعدها الى ركلات الترجيح التي ابتسمت لاسود الرافدين ، وبصراحة كانت مباراة كبيرة وندية اذ لم تتوقف لدقيقة واحدة، واذكر انني منحت اللاعب نشأت اكرم بطاقة صفراء من خلالها تبادلنا الابتسامة فنشأت اكرم لاعب كبير وانا من اشد المعجبين باخلاقه داخل الملعب وطريقة قيادته للفريق من عمق الملعب، كما حكمت لنادي النجف احدى مبارياته الاسيوية.


صبحي كان مرشحاً للتواجد في مونديال جنوب افريقيا


وعن رأيه في الحكم العراقي وسبب تهميشه في بطولات قارية ودولية قال: بصراحة الوضع غير المستقر للاتحاد العراقي وتعرضه للحل في اكثر من مرة القى بظلاله على الحكم واللاعب والمدرب ، وهو نفس الشيء الذي حدث معي خلال تجميد عضوية الاتحاد الكويتي، فقد كلفت بادارة مباراتين ولكن بسبب الحرمان ابعدت ، فلو لم يكن الاتحاد العراقي تحت التجميد لكان مراقب الخط لؤي صبحي ضمن حكام مونديال جنوب افريقيا وكنا سنشاهد له اداء طيباً بعد المستوى المشرف الذي وصل له حكام اسيا في المونديال وحصولهم على علامات كاملة، وهو ماناله الحكم الاوزبكي الذي ادار خمس مباريات في البطولة بشكل رائع ، وبكل الاحوال هنالك نخبة من الحكام العراقيين يتوقع منهم المزيد للوقوف مجدداً بين حكام اسيا ومن يعلم قد نشاهد احد هؤلاء الشباب في كأس العالم المقبلة في البرازيل 2014.


فاروق بوظو أضاف لي الكثير


وعن اختياره مهنة التحكيم قال: دخلت هذا المجال وكان عمري 21 سنة ، وهذا افادني كثيراً اذ ساعدني على كسب الخبرة من خلال متابعاتي لكل البطولات والاحداث المهمة ، ففي كأس العالم 1994 ، و1998 شاهدت جميع المباريات ماعدا اربع مباريات وذلك لتحقيق الافادة القصوى،ولا انسى ايضاً دعم العميد فاروق بوظو لي ووقفته الكبيرة والتي اثمنها عبر الصباح الرياضي، اما حصولي على الشارة الدولية فكان في عمر 31 سنة واستمريت حتى اعتزالي ومن خلال هذه المسيرة ادرت الكثير من المباريات كان ابرزها في مونديال 2002 و2006.


أفضل المباريات في كأس العالم


وعن افضل مبارياته قال: كل المباريات التي ادرتها عزيزة على قلبي ، لكن مباريات كأس العالم لها وقع خاص ، ففي مونديال 2002 ادرت مباراة الدنمارك مع الباراجواي واسبانيا مع جنوب افريقيا ومباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين تركيا وكوريا الجنوبية، وادرت 5 مباريات من كأس العالم للشباب واللقاء النهائي بين الارجنتين والاوروغواي وهو اول لقاء نهائي يديره حكم عربي بعد ان كان ذلك حكراً على الحكام الاجانب وشاركت في اولمبياد سدني وكأس العالم الأولى للأندية في عام 2000 في البرازيل بين فريقي مانشستر يونايتد الانكليزي وفاسكو ديغاما البرازيلي وكأس القارات 1997 وثلاثة نهائيات اسيوية في لبنان والصين والدول الاربع التي تربع العراق على عرش لقبها. وبطولة الخليج في الامارات وكأس الدورة الثالثة عشرة في مسقط 1996.


رصيد مشرف من المباريات


اما مبارياته الدولية والاسيوية والعربية فقد اكد انه ادار خمس وسبعين مباراة دولية واربع وثلاثين مباراة اسيوية واثنتين وثلاثين مباراة عربية اما اللقاءات المحلية فهي كثيرة ويصعب عدها وكذلك مباريات الاحتراف في الدوري القطري والمواجهات الودية.


لا اؤمن بلقب الظاهرة


الالقاب التي نالها كميل كثيرة فهو ظاهرة كرة القدم الاسيوية والعربية والكويتية لكنه رد في سؤال للصباح الرياضي عما اذا كان ظاهرة ومن يتوقع ان يكون خليفته قائلا: لااؤمن بلقب الظاهرة ، او ان يكون لاي انسان خليفة فالنجاح من صنيعة الشخص وتوفيق الله، وان اي حكم يجتهد في قراءته للقانون والتعامل به ويتحلى بالحيادية ويحافظ على لياقته البدنية ، ويثقف نفسه بمتابعة مختلف المباريات ويدرس الاخطاء فانه سيكون من افضل الحكام وربما افضل حتى من سعد كميل فالحياة عطاء من اعطاها اعطته.


روح القانون مطلوبة


وعن روح القانون اكد انه مبدأ مطلوب وهو شخصياً يتعامل به قائلا: روح القانون مطلوبة فمن غير المعقول ان يصمد حكم طيلة ساعة ونصف بصرامة وحزم فانه يراعي اذا كان الفريق خاسرا او انه ارتكب خطأً غير مؤثر، وعلى سبيل المثال اذا كان الفريق خاسراً وقد اعترض لاعب على تطبيق الحكم المساعد مبدأ التسلل فلا اعتقد ان اعطاءه بطاقة سيكون في محله شرط عدم خرق القانون او الاساءة.


25 سنة صافرة مع كميل


ينوي الحكم الدولي سعد كميل اصدار كتابا عن سيرته الذاتية يحمل اسم 25 سنة صافرة مع سعد كميل قائلاً: في شهر رمضان المباراك ساصدر كتابا يؤرشف سيرتي الذاتية وحكايتي مع الصافرة واطمح ان يحقق هذا الكتاب الفائدة للحكام و الحكام الشباب المبتدئين وهو نتاج جهد لاعوام مع الصافرة التي منحتني حب الناس.


أفضل الحكام يخطئون


وبما ان لعبة كرة القدم هي لعبة اخطاء فان الحكم ايضا يخطئ وهو شيء وارد، الحكم سعد كميل قال انه اخطأ والى هذه اللحظة مازال يتألم عندما يرى مباراة الصين واليابان في كأس اسيا في الصين والتي من خلالها سجل اللاعب الياباني اثر تسكينه الكرة بيده ، ولم اتمكن من مشاهدة هذه اللقطة حتى ان لجنة الحكام عذرتني كون الحالة صعبة للغاية، ونصيحة للحكام فان الخطأ وارد لكن بشرط ان يصحح مستقبلا وتعالج الثغرات حتى تخرج المباراة بصيغة ناجحة.


مدرسة للحكام الصغار


من المشاريع المهمة التي يسعى كميل لانشائها هي اقامة مدرسة للحكام الصغار في الكويت باسم (حكام المستقبل) وانا مع ان يدخل الحكم وهو صغير للافادة فالتحكيم اصبح الان يدرس.


هبوط الكرة الكويتية


وعن الهبوط الحاصل في الكرة الكويتية التي كانت من اقطاب مركز القوة في القارة الاسيوية بين ان التراجع يحدث لاية دولة والحال ينطبق على البرازيل وايطاليا وفرنسا الذين لم يقدموا مامطلوب منهم في كأس العالم الاخير، واتوقع ان تأتي النهظة الرياضية في الكويت بحلول العام 2011.


نهائي امم اسيا 2007


وفي سؤال للصباح الرياضي عن توقعه فوز العراق او السعودية في نهائي امم اسيا 2007 قال: العراق والسعودية اشقاء والفرح كان لوصول الطرفين الى النهائي ، اما العراق فانه كان بحاجة الى فرحة نظراً للظروف العصيبة التي كان يمر بها ، وللتاريخ اقول اني من المباراة الثانية توقعت ان يكون العراق هو بطل نسخة 2007.


أولادي لا يميلون للتحكيم


اخيرا اجاب ضيف الصباح الرياضي عن سؤال ما اذا كان سيدفع باولاده الى مجال التحكيم قائلاً: اولادي لايميلون الى مجال التحكيم اطلاقاً لدي ضاري وهو لاعب كاراتيه ومحمد ويلعب تايكواندو والبقية مهتمون بمجالات اخرى.


تحية للصباح الرياضي


وفي الختام قدم الحكم المميز سعد كميل شكره وتقديره للصباح الرياضي قائلا: الساعة الان هي الواحدة والنصف ليلاً اي اننا دخلنا في الصباح ، فألف تحية لجريدة الصباح في هذا الصباح.
 

أضف تعليق


تعليقات القراء

Ta7keem.com © | All rights reserved