- تعيينات حكام الاسبوع الرابع عشر من دوري نجوم قطر
- يوناني خالي الخبرة لقمتي كأس ولي العهد
- فريد نزار يتهم الحكام بخدمة إتحاد الجزائر
- صلاح: ضغط الداخلية على الحكم سبب طردي
- ختام دورة حكام النخبة
- اليويفا يستقر على حكام مباريات يورو 2012
- الهنغاري فيكتور كاساي أفضل حكم في العالم لعام (2011)
- تعيينات حكام الجولة الثالثة عشر لدوري لنجوم قطر
- نافز يتطلع لقيادة مباريات دوري ابطال سيا
- رشوان يدير لقاء الشرطة والأهلي بعد اعتذارحمدي شعبان
حكم من الذاكرة » الحـكـــم الـدولــي الـسـلوفـيـنـي مـيـشــال لـوبــوس
الحكم الدولي السلوفيني ميشال لوبوس يتصدر العناوين "وداعا ميادين التباري" عنوان عريض طل على المهتمين بميدان تحكيم كرة القدم بعد مضاعفات الإصابة التي ألمت به في وتر أخيل عقب قيادته مباراة نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا بين مانشستر يونايتد وتشلسي الانجليزيين ... لزم الراحة الإجبارية قصد تضميد الجراح متبعا بذلك نصائح الأطباء الذين عاينوه، قبل الخضوع للعملية الجراحية التي باءت بالفشل في إعادة تأهيله وإسترجاع مستواه البدني إلى وضعه الطبيعي بالشكل الذي كان عليه... ومع تزايد أوجاع الوتر لفترة طويلة أجبر على الاعتذار عن تحكيم مباراة بلجيكا واسبانيا ضمن تصفيات مونديال جنوب أفريقيا 2010، وساهمت تراكمات كثيرة من الضعوطات الشخصية هي الأخرى في إتخاذه هذا القرار الصعب ودون تردد تاركا وراءه رصيدا ميدانيا قاده لتحكيم أكثر من 50 مباراة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، منها مباراتان في الدور نصف النهائي إضافة إلى المباراة النهائية الموسم الماضي والمباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي في العام 2003 التي فاز بها بورتو البرتغالي على رينجرز الاسكتلندي..

و يعتبر الحكم الدولي لوبوس واحدا من الحكام الذين نالوا الشارة الدولية في سن مبكرة ، بالضبط في سن الخامسة و العشرين من العمر...وبالرغم من إنشغالاته العملية التي كان يمتهن فيها وظيفة التدريس إلا أن مجال التحكيم استهواه فكرس له من الوقت الشيء الكثير وسخر له كامل قواه حيث كانت انطلاقته الحقيقية بعد قيادته للمباراة الدولية الأولى في تاريخه و التي جمعت بين منتخبي سان مارينو و ألبانيا عام 1995 ورغم تواضعها كرويًا إلا أنها كانت بصمة على بداية مسار حكم كبير قادم للاضواء بشهادة كل المسؤولين و الحاضرين أنذاك ...
وكما كان متوقعا ، بهدوء متميز وخطوات ثابتة وصل إبن مدينة بريسوف التشيكية إلى معانقة مجد مجال عشقه حتى النخاع ورسم على أرض واقعه حضورا متميزا قاده لإدارة 20 بطولة دولية، بداية من بطولة كأس العالم للشباب تحت 17 عامًا التي نظمت في دولة مصر عام 1997، إلى مسابقة كرة القدم في اولمبياد سيدني عام 2000، فبطولة كأس العالم بكوريا واليابان عام 2002 ، قبل ان يدير نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2003 بين فريقي بورتو البرتغالي و سلتيك الأسكتلندي الذي تعرض على إثره لانتقادات شديدة من مدرب سلتيك "مارتن أونيل" فتح على إثره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقا مع هذا الأخير
.
و بالرغم من الإنتقادات واصل ميشيل لوبوس سير النجومية حيث حكم حوالي 40 مباراة في دوري ابطال اوروبا منذ عام 2001 وحتى البطولة الأخيرة عام 2008 ، فضلا عن مشاركته في تحكيم 3 مباريات في بطولة الأمم الأوروبية عام 2004 والتي أقيمت في البرتغال ويورو 2008 الذي أقيم في سويسرا والنمسا ، وكانت المشاركة في كأس العالم 2006 من أبرز خطوات الحكم السلوفاكي الذي قام بإدارة اكثر من مباراة وكانت أشهرها مباراة المانيا والأرجنتين في الدور ربع النهائي وهي المباراة التي شهدت أحداث عنف متبادلة بين لاعبي واحتياطي المنتخبين، وكان من أبرز المرشحين لإدارة النهائي ولكن وصول اربع منتخبات أوروبية لدور الأربعة كان سببا في عدم تحكيمه المباراة النهائية
ورغم انخراطه القوي في مجال التحكيم فقد استطاع لوبوس الجمع بين نجاحه الميداني بالمهني الذي وصل فيه إلى أعلى الدرجات الإدارية بعد أن تفوق في إدارة مصنع إطارات سيارات في سلوفاكيا بكل إقتدار معتمدا في ذلك على عقليته الإدارية والقدرة على اتخاذ القرار ..
و تبقى من أهم عناوين السيرة الذاتية التي رسمت حياة الحكم السلوفاكي نجاحه في عالم السياسة التي بدأ الممارسة بها هي الأخرى عام 2006 حين نال عضوية المجلس الوطني السلوفاكي "البرلمان"، فضلاً عن تمتعه بعضوية الحزب الديموقراطي السلوفاكي، وعضوية لجنة حقوق الانسان والأقليات وشؤون المرأة في سلوفاكيا، أي أنه يتمتع بخلفية سياسية عميقة ومن أنصار قضايا حقوق الإنسان وناشط حقوقي كبير في سلوفاكيا . كلها مهام اجتمعت لتنسج لعالم الكرة رجل بدلة سوداء يتمتع بشخصية قوية وعدالة في الملعب ، زادها جانبه الانساني الاجتماعي الذي لا يعلم عنه الكثرون من عشاق كرة القدم عن الحكم الشهير، وهو مشاركته في الكثير من الأعمال الخيرية والإنسانية وتقليص حدة الأعباء عن اللاجئين وضحايا الحروب الأهلية في أفريقيا على وجه التحديد، فقد سبق له زيارة "سيراليون" أحد أكثر الدول الأفريقية التي مزقتها الحروب الأهلية، وكان "ميشيل" على رأس وفد منظمة "الصليب الأحمر الدولي" الذي قام بزيارات لأفريقيا، حيث قام بتحكيم مباراة للأطفال اللاجئين وضحايا الحروب في سيراليون
يذكر أن "لوبوس ميشيل" يجيد 5 لغات وهي السلوفاكية والإنجليزية والروسية والألمانية والبولندية، كما أنه يعشق القراءة ويتحين الفرصة بشكل دائم للتعمق في عالم الكتب والثقافة، ومن أكثر المجالات التي يحب مطالعتها الكتب التاريخية، وبعيدًا عن كرة القدم يمارس " ميشيل لوبوس " التنس كهواية و رياضية مفضلة بالنسبة له ..
وبهذا الإعتزال يطوي التاريخ الرياضي اليوم صفحة واحد من أفضل حكام العالم في كرة القدم امتدت 13 عاما قلدته عام 2006 المركز السابع في قائمة أفضل 10 حكام في العالم، وفي عام 2007 المركز الثالث، ثم المركز الرابع، في وقت تصدر فيه الحكم الايطالي "روبرتو روسيتي" القائمة كأفضل حكم في العالم




أضف تعليق
تعليقات القراء