- تعيينات حكام الاسبوع الرابع عشر من دوري نجوم قطر
- يوناني خالي الخبرة لقمتي كأس ولي العهد
- فريد نزار يتهم الحكام بخدمة إتحاد الجزائر
- صلاح: ضغط الداخلية على الحكم سبب طردي
- ختام دورة حكام النخبة
- اليويفا يستقر على حكام مباريات يورو 2012
- الهنغاري فيكتور كاساي أفضل حكم في العالم لعام (2011)
- تعيينات حكام الجولة الثالثة عشر لدوري لنجوم قطر
- نافز يتطلع لقيادة مباريات دوري ابطال سيا
- رشوان يدير لقاء الشرطة والأهلي بعد اعتذارحمدي شعبان
حكم من الذاكرة » الحكم السوداني إمبراطور الملاعب
البصير حكم دولي، إداري، من مواليد مدينة ودمدنى عام 1952م، يلقب بـ (عابدين جلد) . وهو إحدى العلامات البارزة فى تاريخ كرة القدم فى السودان، وعلم سوداني فى مجال الإدارة فى الخدمة المدنية والإدارة الرياضية، يعد من رواد التحكيم فى السودان، والعالم العربي وإفريقيا، مشواره مع الكرة حافل بالأحداث والإنجازات. بدأ حياته الدراسية الأولية والمتوسط بمدينة ودمدنى، ودرس التعليم الثانوي بمدرسة حلون الثانوية بجمهورية مصر العربية، درس بمعهد
تطوير الإدارة والكفاية الإنتاجية بالخرطوم حيث نال دبلوم الإدارة العامة عام 1962م، نال دبلوم شئون الأفراد والعلاقات الصناعية بالمملكة المتحدة (لندن) عام 1952م. نال دبلوم إدارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالمعهد العالى للتدريب الفنى التابع لمنظمة العمل الدولية بايطاليا عام 1977م. عمل عبد الرحمن موظفا بمشروع الجزيرة فى الفترة مابين
(1951 – 1980م)، وتدرج فى عدة وظائف إلى أن وصل إلى منصب مدير الإدارة والعلاقات العامة بالمشروع، ثم عمل مديرا عاما لشركة مطاحن الجزيرة بودمدنى فى الفترة مابين عام (1980 – 1984م). ثم عمل مساعدا للمدير العام للإدارة والحركة بشركة مواصلات الجزيرة العامة لمديرية الجزيرة فى الفترة مابين (1984 – 1987م). ثم عمل مديرا لفندق النيل بودمدنى فى الفترة مابين (1987 – 1990م). بدأ حياته الرياضية فى ودمدنى مع رفاقه فى الحى والمدار، وكان مبرزا فى النشاط المدرسى، ثم أنتقل لنادى النيل عطبرة فى الفترة مابين (1942 – 1943م)، ثم أنتقل لنادى الاتحاد مدنى (الرديف) فى الفترة مابين (1944 – 1945م)، وفى خلال دراسته بجمهورية مصر مارس نشاطه الرياضى حيث لعب ضمن المنتخب المدرسى لمدرسة حلوان الثانوية فى الفترة مابين (1946 – 1948م)، ثم لعب لنادى الاتحاد مدنى فى الفترة مابين (1948 – 1951م). بعد اعتزاله الكرة التحق بمجال التحكيم، وكان على رأس أول دفعة
من الحكام السودانيين الذين تم تسجيلهم بالاتحاد الدولى لكرة القدم فى أغسطس عام 1956م بجانب الحكام عبيد إبراهيم، ويوسف محمد (أول حكم إفريقى يدير نهائى كأس إفريقيا). استمر (عابدين عبد الرحمن) فى مجال التحكيم لمدة (18) عاما دون انقطاع فى الفترة مابين (1956 – 1974م) وخلال فترة عمله فى مجال التحكيم زار معظم الدول الإفريقية والعربية وقد تم اختياره حكما احتياطيا ضمن الحكم الدوليين الذين أداروا نهائيات مونديال عام 1958م بالسويد.
وقد كان الوفد السوداني الذي سافر لمشاهدة كأس العالم بالسويد يضم بجانب الحكم الدولى عابدين عبد الرحمن، كل من د. عبد الحليم محمد، عبد الرحيم شداد، بدوى محمد على، عبد الرحمن صغيرون، كوركين اسكندريان (صحفى مرافق) ثم شارك فى نهائيات كأس دورة الخليج الثانية بالسعودية 1972م بحضور الملك فيصل بن عبد العزيز. وقد أدار عابدين عبدالرحمن مباراة المنتخب البحريني والسعودي المشهورة ذات الأحداث المثيرة، ويعود السبب في ذلك بعد انتهى الشوط الأول بتقدم البحرين 1/صفر.. وفي الشوط الثاني سجل المنتخب السعودي هدفين عن طريق اللاعب (سعيد غراب) وبعد ذلك تحول اللعب بين الفريقين إلى خشونة وتشابك بالأيدي مما حدا بحكم المباراة السوداني (عابدين عبدالرحمن) الى طرد اثنين من لاعبي البحرين وهما حارس المرمى (يوسف المالكي) واللاعب (جاسم محمد)، وعلى اثر ذلك انسحب الفريق البحريني من المباراة قبل نهايتها الذي يعتبر أول انسحاب فى تاريخ دورة الخليج، وقررت اللجنة الفنية إلغاء جميع نتائجه في الدورة وشطب ماله وما عليه من نقاط وأهداف. عمل (عابدين عبد الرحمن) فى مجال الإدارة الرياضية، حيث شغل منصب سكرتير اتحاد كرة القدم الحلى بودمدنى فى الفترة مابين (1975 – 1976م) شغل منصب رئيس اتحاد كرة القدم المحلى بودمدنى فى الفترة مابين (1976 -1977م) وشغل منصب رئيس نادى الاتحاد بودمدنى عام 1984م وشغل منصب خبير تحكيم، وعضو باللجنة المركزية للتحكيم، بالإضافة إلى رئاسة لجان التحكيم بودمدنى لعدة دورات. بجانب التحكيم له نشاط ثقافى واسع فقد مارس التمثيل على خشبة المسرح، وكان عضوا بفرقة التمثيل بنادى الاتحاد مدنى، بجانب زميله عبد الرحمن إبراهيم الحربى فى الفترة مابين (1943 – 1945م)، وعمل فى مجال النشاط الكشفى، حيث كان عضوا دائما. خلال عمل (عابدين عبد الرحمن) فى مجال التحكيم أمتاز بقوة الشخصية، وكان طابع شخصيته الجد الصرامة، ورغم ذلك أشتهر بروح الدعابة، أشتهر فى الملاعب الإفريقية والعربية، وقد كان حكما نزيها.. أطلق عليه الجمهور السودانى لقب (الإمبراطور).
كتب: عبد العزيز حسن الرائد




أضف تعليق
تعليقات القراء