- تعيينات حكام الاسبوع الرابع عشر من دوري نجوم قطر
- يوناني خالي الخبرة لقمتي كأس ولي العهد
- فريد نزار يتهم الحكام بخدمة إتحاد الجزائر
- صلاح: ضغط الداخلية على الحكم سبب طردي
- ختام دورة حكام النخبة
- اليويفا يستقر على حكام مباريات يورو 2012
- الهنغاري فيكتور كاساي أفضل حكم في العالم لعام (2011)
- تعيينات حكام الجولة الثالثة عشر لدوري لنجوم قطر
- نافز يتطلع لقيادة مباريات دوري ابطال سيا
- رشوان يدير لقاء الشرطة والأهلي بعد اعتذارحمدي شعبان
حوارات وتقارير » عمر الحكيم يترأس لجنة التحكيم
منذ أن شاهدت تلك المباراة في الدوري السعودي بين نادي الأهلي ونادي النصر عام 1406هـ وكان حكم تلك المباراة الحكم السعودي عمر المهنا وشاهدت فيها الحدث الأبرز والمتمثل في إلغاء الحكم المساعد فيصل الذياب هدفاً صحيحاً للنصر في الوقت الذي أعلن الأستاذ عمر صحة الهدف النصراوي فاتجه له ( عمر الحكيم ) غاضباً كالسهم موجهاً له عبارات لم نسمعها ولكن فهمناها من خلال تلك النظرات (الحادة) تجاه الحكم المساعد تلك النظرات (الشهيرة) أعطت معظم المتتبعين للتحكيم السعودي ومن ضمنهم صاحب هذه السطور أننا أمام حكم سوف يكون له شأن كبير في كرة القدم السعودية وسوف يخلد اسمه في ذاكرة التحكيم السعودي لما كان يملكه من صفات عديدة منها ثقته بنفسه وشجاعته في اتخاذ القرار وفوق كل ذلك أمانته.
بعد ذلك بدأ الأستاذ عمر المهنا يرتقي من سنة إلى أخرى ويطور نفسه من خلال المحاضرات والدورات حتى حصل على الشارة الدولية سنة (1409هـ) وأصبح وجوده ضرورة (حتمية) لجميع المباريات المفصلية (الحساسة) وكذلك أصبح تواجده ضروريا في المباريات النهائية حيث يتصدر الرقم القياسي للحكام السعوديين في تحكيم المباريات النهائية الداخلية والخارجية ناهيك عن أنه قاد (20) مباراة ديربي بين النصر والهلال و(10) مباريات بين الأهلي والاتحاد وهذه (الأرقام) وغيرها أعطت للأستاذ عمر المهنا الثقة في نفسه أكثر.
وعندما اعتزل الكابتن عمر مهنا التحكيم افتقدت الساحة الرياضية حكماً كان يمثل ثقلاً كبيراً بين حكام سبقوه زمناً وسناً وخبرة.
وبعد أن تم تكليفه مؤخراً بترؤس لجنة التحكيم لم أستغرب مثل هذا الخبر لأنني كنت أتوقع هذا الأمر منذ أمد بعيد لأنه أهل لذلك فهو تكليف ممزوج بالتشريف وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم لذلك كل ما نتمناه من الأستاذ عمر المهنا أن يشد على هذه الفرصة بالنواجذ ولا يفرط فيها كونها هي ما سعت له لا هو من سعى لها.
* فالذي نتمناه من الأستاذ (عمر الحكيم) أن يتقبل النقد بوجهيه (الهادف) والمضاد له أما لماذا المضاد له؟ فقد تأتي احيانا النصائح من أناس تعودوا على نقد حتى أنفسهم لذلك يجب أن نأخذ نقدهم من باب الحيطة المستقبلية، كما يجب على الأستاذ عمر أن لا يبرر كثيراً عن الحكام كما فعل الأولون فمن الأفضل عدم الخروج إعلامياً على الخروج وتبرير الخطأ بالخطأ.
أما المطلوب من الإعلام بشتى فئاته الصبر ثم الصبر وكفانا تغيير لجان فما يحدث الآن من تغيير في اللجان ليس في مصلحة الكرة السعودية فهناك من هم سبقونا في الكرة بسنوات لم يوجهوا بسهام نقدهم (الموجه) تجاه التحكيم وتعليق فشلهم دائماً على التحكيم والمطالبة في كل (زلة) بحل اللجنة ليخفي عيوبه أمام جماهيره بأخطاء (الحكام) وكما أن للنجاح وجوها للفشل وجوه.
كما أناشد سمو الأمير سلطان بن فهد أنه كما أعطى الأستاذ عمر الثقة في ترؤس اللجنة أن يتيح له الفرصة أكثر لإثبات وجوده وخير مثال لنا في اللجنة التي ترأسها طيب الذكر عبدالرحمن الدهام التي استمرت ثماني عشرة سنة وأثرت وأضافت للتحكيم السعودي الشيء الكثير لذلك ماذا استفدنا من تغيير اللجان سوى زيادة الطين (بلة) لأننا أضعنا مكامن الخلل هل هي في اللجنة أم في الحكم السعودي. فمن الصعب أن نأتي بلجنة ونطلب منها أن تغير التحكيم في يوم وليلة فالتغير دائماً يحتاج لأدوات ووسائل ولا نقول إن هذه المقومات يمتلكها شخص بعينه إلا أن الكوادر السعودية قادرة على الرقي بالتحكيم كما ارتقى المهندس والطيار والمهندس فأصبح لدينا مجموعة من الشباب السعوديين يقودون هذا الوطن إلى مستواه الذي يليق فيه.
وكذلك يجب حماية الحكام من (سياط) النقد اللاذع من قبل بعض الإعلاميين المتلونين وكذلك من (غوغائية) بعض رؤساء وأعضاء ولاعبي الأندية ويجب أن نعلم أن هؤلاء الحكام لهم أبناء وكذلك هم في مهن (محترمة) منهم المعلم والتربوي والموظف الحكومي فيجب أن نراعي مشاعرهم كما نراعي أنفسنا قبل الدخول في ذممهم ونزاهتهم وحسن نواياهم.
فهد بن عيسى الغريب ( نقلا عن صحيفة اليوم )




أضف تعليق
تعليقات القراء